Pages

Subscribe:

dimanche 27 janvier 2013

اضطهاد المرأة في العالم العربي

بقيت حقوق المرأة في معظم الدول خاصة دول العالم النامي مجرد حبر على ورق فعندما ترى الاوراق اللتي تكتب و تنص عليها  هذه الحقوق  تنبهر بمدى اهمية و قيمة المرأة في هذه البلدان . لكن عند نزولك شوارع هذه البلدان و تسكعك فيها تنصدم بواقع مخالف و مغاير تماما لما تنصه القوانين ففي الكثير من البلدان مثل موريتانيا بقيت العادات و التقاليد هي المسيطرة على المجتمع و تؤثر هذه
العادات و التقاليد حتى على نجاعة القوانين و لطالما استغلت العادات والتقاليد لتقييد و تكبيل يدي المرأة و ليس الرجل
تحدثت المرة الفائتة على اوضاع المرأة في الخليج الذي لا تحسد عليه فدعوني اتطرق هذه المرة على اوضاع النساء في افريقيا تحديدا موريتانيا من ابشع الجرائم اللتي تقع في حق المرأة هي الاغتصاب و التحرش و انتهاك حرمة جسد المرأة  و ابشع من ذلك ان المرأة تجبر على السكوت و عدم التبليغ من قبل الاهل و ذلك خوفا على 'شرف' العائلة حيث مازال الشرف كل دول العالم العربي منحصر في جسد المرأة
ارتفاع جرائم الاغتصاب في العالم العربي يعود سحب رايي الى نظرت المجتمع الى المرأة و معاقبتها دائما على انها هي المذنبة حتى حين تعرضها للاغتصاب و ايضا القوانين اللتي  تظلم المرأة فمثلا في العديد من دول العالم العربي تجبر المرأة من تزوج مغتصبها
و يعود السبب الرئيسي لاضطهاد المرأة و رضوخها هو التربية التي تتلقاها المرأة و هي صغيرة فهي تربي في العديد من العائلات على انها خادمة تلبي حاجيات كل من الاب و الاخوة الذكور و ان طاعتهم و طاعة اوامرهم واجب مقدس و الاغرب من ذلك ان الام هي من تلقن ابنتها هذه الاشياء و هنا نجد تكريس مبدأ العبودية من المرأة الى المرأة و حتى اذا حاولت فتاة صغيرة التمرد يصدونها بكلمات : عيب ، المجتمع لا يقبل مثل هذه التصرفات ، عورة ..... و الكثير من الكلمات التي سئمنا من سماعها
اتذكر عندما كنت ادرس في الاعدادي قالت لنا استاذة العربية ان المرأة التونسية اهدت اليها الحرية على طبق من ذهب من طرف العديد من المدافعين على حقوق المرأة مثل طاهر الحداد و الحبيب بورقيبة لذلك تبقى حريتها مهددة احيانا لكن الشيء المفرح الذي اراه الآن ان المرأة التونسية ترفض تماما العبودية و تحارب كل القيود التي يحاولون فرضها عليها

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire